
> لم تكن أسماء مجرّد فتاةٍ أحبّها حمزة، كانت قصيدته الأولى، وجُرحه الأخير، وصوته الذي لم يخفت رغم الموت. في مدينةٍ لا تعرف الرحمة، وُلد الحبّ من بين الرماد، جمع بين قلبين مكسورين بالحروف، وفرّق بينهما القدر بالصمت. وبعد رحيلها، بقي حمزة يكتبها في كل سطر، يزورها كل أسبوع كأنها لم تغادر، يسأل كل قارءا عندما يقرا كتابه: "ما الذي فعلته أسماء كي أحبها حمزة هكذا؟"All Rights Reserved