It wasn't our fault

It wasn't our fault

  • WpView
    Reads 9
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 28, 2026
هي الغيمة التي كانت تخاف من الضوء، وهو الشمس التي حاولت أن تخفي وهجها كي لا تؤذيها. لكن... ماذا يحدث حين تلتقي الغيوم بالشمس من جديد؟ عشر سنوات من الفقد، نظرة واحدة أعادت كل شيء. بين الكبرياء والحنين، بين الماضي والحاضر، تبدأ حكاية لا تعرف النهاية... حكاية تُقال بصوتٍ مرتجف وقلوبٍ لم تنسَ يومًا. «"بعض اللقاءات لا تأتي لتبدأ من جديد... بل لتذكّرك بما انتهى."»
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • جنون الاربعيني
  • صـمام الـقلب ❣️.
  • سواد الأثمد
  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • ندبات الملا بابل
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • حجرة التهميش

"عقاب بلا ذنب" حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة! غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا... "هذا جزاء من تخون العائلة!" غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار! عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟ 🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻 قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟ ✨ قريبًا... وصف الروايه بقلم #بتول bt_23k

More details
WpActionLinkContent Guidelines