Obsession

Obsession

  • WpView
    Reads 9
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureComplete Mon, Nov 10, 2025
WpInfo
Fiction
Mystery
"لم يكن هوسه عاطفة، بل نارًا آكلة - فرنًا لا يُؤجج بالحنان، بل بالحاجة المُرعبة لامتلاك الشيء الوحيد الذي يجعل عالمه البارد يبدو حقيقيًا، حتى لو كلّف ذلك إحراقهما معًا."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • قوارع وادي الألغاز
  • نسل الموج
  • عروس الهور
  • توهان الضفيره
  • 'أغلالِ المال'
  • في معتقل مجنون
  • ظل الضفيره

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

More details
WpActionLinkContent Guidelines