Story cover for مصارحه   by ahldpen
مصارحه
  • WpView
    Reads 567
  • WpVote
    Votes 34
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 567
  • WpVote
    Votes 34
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Nov 12
1 new part
مصارحه
All Rights Reserved
Sign up to add مصارحه to your library and receive updates
or
#1مصارحه
Content Guidelines
You may also like
أَولَادُ عَمٌ أَمْ أَزْوَاج!  by AbaasAzoona
9 parts Ongoing
‎ "كانوا كالنار والماء، لا يمكن أن يلتقيا دون أن يشتعلا غضبًا. كانت نظراتهم تتصادم كالسيوف، وكلماتهم تتناثر كالشظايا. لكن، في لحظة ما، تغير كل شيء. ربما كانت لحظة ضعف، أو لحظة صدق، أو ربما كانت لحظة حب خفية كانت تنتظر الفرصة لتظهر. فجأة، أصبحوا يرون بعضهم البعض بشكل مختلف. أصبحوا يرون الجمال في عيوب بعضهم البعض، والضعف في قوتهم. وأصبح الحب هو النار التي تشتعل بينهم، نار لا يمكن إطفاؤها. لقد تغير كل شيء، وأصبحوا لا يستطيعون العيش بدون بعضهم البعض. "أصبحت كلماتهم الحادة الآن كلمات حب وغرام، وأصبحت نظراتهم المتوترة الآن نظرات حنين واشتياق. أصبحوا يرون العالم من خلال عيون بعضهم البعض، وأصبح الحب هو الشمس التي تضيء حياتهم. لقد وجدوا في بعضهم البعض ملاذًا آمنًا، ووجدوا في حبهم سعادة لا توصف. "أصبحت حياتهم الآن كالحلم الجميل، حلم لا يريدون أن يستيقظوا منه. لقد تغير كل شيء، وأصبح الحب هو القوة التي تحركهم. لقد وجدوا في بعضهم البعض الحب الحقيقي، حب لا يمكن أن يموت."✨🤍 ‎
You may also like
Slide 1 of 10
الزقاق الغربي  cover
احببت من لايبالي 👏🏻 cover
رحمة cover
زواجي بطفله cover
مـهـره الــذئـب (قيد التعديل) cover
عناد لـ رُوح cover
قباد "عقدة ذنب"  cover
فصليه ليث 💔 cover
أَولَادُ عَمٌ أَمْ أَزْوَاج!  cover
وادي الدهر  cover

الزقاق الغربي

59 parts Ongoing

لن أكتبَ نُبذةً يتجاهلُها من يُسمي نفسَهُ قارئًا، بلْ أكتبُ نارًا لمنْ يهيمُ بالقراءةِ حارقًا. لن أُمهّدَ الطريقَ بوردٍ وأغانٍ هادئة، بلْ أنقشُ الجُرحَ على الجدارِ، صارخًا، صادقًا. ستقرؤني؟ إذن تجرّدْ من يقينِك الناعمِ، واكتمْ أنفاسَكَ... فالصفحةُ الأولى دمٌ خافقًا . ستدخلُ أرضًا تُعانقُ فيها الأرواحُ سُمًّا، وتشربُ من كأسِ الرعبِ دهرًا غارقًا. هُنا تُغتَصَبُ الحقيقةُ باسمِ الدينِ، ويُذبحُ الفجرُ، يُعلّقُ في المدى رازحًا. السحرُ مصلوبٌ على أعتابِ ذاكرةٍ ممزّقة، والجنُّ يمشي في البيوتِ لاهثًا، شاتقًا. القهرُ أميرٌ، والذلُّ وزيرٌ لا يُعزل، والتعبُ حصانُ الليلِ، يسري في المدى سابِقًا. هُنا لا نهايةَ للضياع، ولا قرارَ للذي يهوي بقلبٍ قلقًا... فإنْ فتحتَ الصفحةَ القادمةَ، فلا تَسأل عمّن أغلقها قبلَك... ولماذا لمْ يَعُد َ 6 ، يَونيو ، 2025 .