
"لم تدخل تلك المدرسة لتتعلم... بل لتختبئ. متنكرة بين فتيان لا يشكون أن بينهم من يحمل خوفًا أعمق من الليل. تهرب من ماضٍ ملطخ بالصراخ والدم، وتحاول النجاة وسط وجوه لا تعرف الرحمة. في كل زاوية ظلّ، عين تراقب... وفي كل همسة، سرّ ينذر بانفجار قريب."Todos os Direitos Reservados