CHICAGO's Gem

CHICAGO's Gem

  • WpView
    Reads 39
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Mar 24, 2026
كانت حياتها عادية... حتى أصبحت الجوهرة اللعنة مغروسة في جسدها. أليس، نادلة عادية في مطعم لي الصيني، تتحول حياتها الهادئة إلى كابوس عندما يغرس غريب جوهرة غامضة في راحة يدها بينما هي عائدة إلى البيت. بين عشية وضحاها، تتحول إلى أكثر المطلوبين في عالم الجريمة. الآن، كل عصابة في شيكاغو تطاردها لامتلاك هذه الجوهرة الغامضة، التي لا تعرف سرّها ولا قوة الشر التي تحملها. مجبرة على الهرب، يجب على أليس أن تتعلم كيف تثقف بشوارع المدينة المظلمة وأن تكتشف الحقيقة المخيفة وراء هذه الجوهرة قبل أن يقتلها الجميع للحصول عليها. المساعدة الوحيدة التي قد تحصل عليها هي من صاحب مطعمها العجوز، "لي"، الذي يخفي بدوره أسرارًا عن ماضيها وماضي الجوهرة.
All Rights Reserved
#17
diamond
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • كريات الدم السمراء
  • أحببت خاطفي
  • ' العبــث الأخــيــر' \رُكاب سفينة نوح/
  • ابناء الشنار
  • عروس مصاص الدماء
  • وهم"العيون المغلقه"الأصليه
  • " الصويب اللي غشت صدره دماه "
  • آل هاشم
  • Larissa//لاريسا
  • الحفرة

صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات

More details
WpActionLinkContent Guidelines