فِي قَبضة الثّعلب||In the grip of a fox
23 chapitres En cours d'écriture فلا تـرجُ الـودادَ بـأرضِ غـيـرٍ...
وكلُّ الـحبِّ في الـدنيـا جـفـاءُ...
إذا فُـقِـدَ الـحـنانُ بـحِـضْنِ أهـلٍ...
فـلـن يـُعـطيكَ مـا فُـقِـدَ الـغـربـاءُ...
هذه الأبياتُ الشعريه هي أكثر ما كانت تؤمن به إيميليا، بالنسبة لها الحب الذي يتحدّث عنهُ النّاس ويتغنى به الشعراء يبدو كأنه خرافةٌ تسمعُ عنها ولا تراها، لأنها يتيمة الأبوين او هذا ما كانت تعتقده، فلذلك ترى مدام ان الأساس العائله غير موجوده فكل بناءٍ يأتي بعدها هو بناءٌ هش، فكيفَ تؤمن بالحب وهي التي لم تختبره يومًا؟
تقودها ظروف الحياة الى تحديات عصيبه و أوقات قاسيه من الصعب تخطيها ولكنها مع ذلك تمر، إبتداءً من إستيقاظها في ميتم عوملت فيه بقسوة الى دخولها الى قصرِ آل مونتغمري كخادمه، لكن لم تكن تعلم بأنه عندَ دخولها الى ذلك القصر وإلتقائِها بالأمراء الخمس ستنقلب حياتها رأسًا على عقب.
في خضم سيرها نحوى طريق بحثها عن هويتها الضائعه، تجد شيءً كانت تؤمن أنه غيرُ موجودٍ بتاتًا.. شيء لم تجربه من قبل... ولطالما اعتبرته مستحيلا.
ماذا يحدث عندما يظهر في حياتها شاب يُعتبر العدو اللدود لكل من حولها؟ شخص يحمل لها كرهاً خالصاً وتبادله هي ذات الحقد لكن، شيئاً فشيئاً، بدأت تلك المشاعر القاسية تتآكل كان هو "الخطأ" الوحيد في حسابات إيميليا المنطق