Suicide's Secret

Suicide's Secret

  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Nov 21, 2025
أفرا لم تكن يومًا مجرد راقصة عادية كانت روحها تولد مع كل خطوة، وتتنفس مع كل إيقاع لكن الشغف الذي أشعل قلبها لم يكن يومًا بريئًا... لا بعد رومانيا لا بعد فيرونكا. لقد قضت سنتين كاملتين في ترانسيلفانيا، تتدرب بجانب أعز صديقاتها في Silvarya's Academy، لكن النهاية... النهاية لم تترك في قلبها سوى جرح لا يندمل. فقد شاهدت بعينيها كيف انتهت قصة فيرونكا، وكيف تحولت تلك الرقصة الأسطورية من مجرد أسطورة إلى كارثة هزّت رومانيا كلها. أصوات الصرخات... الظلال التي تحركت... الجسد الذي لم يعد يتحكم بنفسه... كل ذلك ظل محفورًا في عقل أفرا كأن الليلة لا تنتهي. وعندما عادت إلى وطنها اليابان، لم تعد تحمل الأحلام نفسها. كانت تبحث عن شيء يعيدها للحياة... شيء يدفن رعب رومانيا. وهكذا وجدت نفسها أمام بوابة Vilarious Academy مدرسة الرقص اليابانية الأقدم، والمختبئة قرب ظلال جبل فوجي... قيل لها إنها مدرسة عريقة، وإن رقصاتها مستمدة من الفنون اليابانية القديمة. لكن ما لم تعرفه أفرا...هو أن هذه المدرسة تخفي سرًا لا يقل ظلمًا ورعبًا عن سر سيلفاريا. لم تكن تعلم أنّ هناك رقصة أخرى... رقصة لا أحد يذكرها بصوت مرتفع... رقصة يُقال إنها خُلقت من الألم نفسه الذي خُلقت منه رقصة الدم . رقصة لها رعب و عذاب الرقصة التي هربت منها وما لم تدركه أفرا في تلك اللحظة
All Rights Reserved
#5
رقصة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سجينة الجحيم الرمادي
  • قاتل منتصف الليل
  • كلية الجحيم Hell university
  • 005 شهد قربان
  • إرث السمراء (الجزء الخامس) - ميزان
  • اجرام الليالي
  • انتِ ملك لي الكاتبة 𝓡𝓸𝓭𝓲𝓷𝓪
  • العـَـوض
  • البارون

في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس

More details
WpActionLinkContent Guidelines