اليوم الذي انهار فيه عالم عارضة الازياء المراهقة البريئة أنستازيا، لم تتوقع أن يقف القدر عنده أيضاً.
بين دموعها وعويل الحزن، ظهر هو... رجل لا يشبه أحداً، بملامح حادة كالسكاكين، وعينين تلمعان بظلام لا يُحتمل.
شعرت أن قلبها، رغم الصدمة، ينبض بطريقة لم تعرفها من قبل.
لم يقل كلمة واحدة، ولم يقترب... لكنه لم يبتعد.
نظراتهما اصطدمت، وانبعثت شرارة لم تعرف بعد إن كانت خلاصاً أم هلاكاً.
في ذلك اليوم، وسط حطام حياتها، أدركت أن هذا الغريب لن يكون مجرد ذكرى...
بل سيصبح ظلامها، ونارها، وكل شيء بينها وبين العالم.
All Rights Reserved