❞ كمدّعٍ عام، كانت حياتي تسير وفق مسار رسمته لنفسي منذ كنتُ ما أزال شابًا يافعًا في مقتبل العمر... كلّ ما أردتُ الوصول إليه وصلتُ إليه وفي الوقت الذي حدّدته...
كانت حياتي هادئة ومسالمة...
مثل متحفٍ مثالي، كلّ قطعة في مكانها، ولا أحد تجرأ يومًا على لمسِ إحدى تلك القطع الثمينة أو تحريكها من مكانها...
إلى أن ظهرت هي...
أشبه بإعصارٍ اقتحم متحفي المثالي وبعثر كل شيء...
لقد بعثرتني تلك الصغيرة ودمّرت حياتي بالكامل...
حياتي المثالية... لم تعد مثالية بعد الآن...
وفجأة... لم أعد أشعر بالملل...
تدريجيًا بدأتُ أحبّ تلك الفوضى التي كانت تصنعها يداها الصغيرتان... وبطريقةٍ غير منطقية... أصبحتُ أحبّ وجودها أمامي وأفتقد تلك الفوضى الجميلة...
ثم أصبحتُ أرى الخطر حين تداخل كلّ ما شعرتُ به مع منطقي وعملي...
ولأوّل مرة أردتُ خسارة تلك القضية... فقط لإثبات براءتها.❞
بدأ كل شيء عندما تلقّت أوّل اعترافِ حبٍّ في حياتها...
وكان ردّها هو "شكرًا".
عندها فقط علمت آماليا كلير أنّها فتاة لا تصلح للحب...
لكنها مع ذلك كانت تؤمن بكل صدق وإصرار أنّها ستجد الحبّ الحقيقي ذات يوم...
لكنّ حبّها الحقيقي لم يكن هادئًا كما تمنّته...
لم يكن حبّها الحقيقي فراشةً ترقص في حديقتها...
بل كان كارثةً دمّرت تلك الحديقة... ❞