في عالم تغمره الخيانة ويختنق فيه الضعفاء، يُباع فتى في السادسة عشرة كأنّه متاع لا قيمة له. جسده مغطى بالندوب، وروحه أثقل من الألم الذي يحمله. الأزواج الذين ربّوه لم يتركوا له سوى الجراح، وحين ضاقت حياتهم بالديون والوحشية، قرروا التخلّص منه بصفقة قذرة... بيعه لزعيم مافيا لا يعرف الرحمة.
الزعيم أيار، الرجل الذي يرتجف خصومه من اسمه، يقبل الصفقة لأسباب لا يفهمها أحد. نظراته الحادة إلى الفتى تكشف شيئاً خفياً، كأنّ بينهما خيطاً من قدرٍ لم يكتمل بعد. ومع ظهور الأسرار واحداً تلو الآخر، يتضح أن حياة الفتى لم تكن صدفة، وأن الدم ليس دائماً ما تحدده الولادة.
بين الخداع، والقتل، والألم الذي لا ينتهي، تنفتح أبواب الظلام على مصراعيها. كل شخصية تخفي خنجراً خلف ظهرها، وكل حقيقة أشد قسوة من التي قبلها. وما بين سكرات الموت وبداية الحقيقة، تنشأ حرب لا نجاة فيها إلا لمن يفهم معنى البقاء.