FORBIDDEN LOVE

FORBIDDEN LOVE

  • WpView
    Reads 21
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 18, 2026
و من يصدق علاقتنا المستحيله تصبح حقيقه انا الذي كنت اتمنى ان اتزوج قرد اقرع على ان اتزوجك الان اصبحت لك و امام الجميع اللعنه كيف لي ان احب اخرق مثله بالتأكيد جننت ايتها الفتاه لماذا تقاومين جمالي ولا تودين الاعتراف بذلك هل يجب علي تذكيرك بما حدث امس جميع الفتيات يتصفون بالحياء عداكي تقولين اشياء لا تخرج من فم فتاه ابدا اللعنه عليك يا تايهيونغ فالتذهب للجحيم او اقول لك شئ ضاجع نفسك بتلك الكلمات اتزوجها! بالتأكيد تمزحون انها تشبه العصابات و الاولاد انها تشبه جميع الأشياء عدى الانثى هذا حقير لعين بالتأكيد لن احبه ولو كان ذلك على جثتي هل تقومين بإخفاء تلك المفاتن عني الان هممم اشعر بالاحراج الشديد جسدي كله اصبح واضح أمامه اللعنه سانا وعلى جسدك الفاتن حد اللعنه هذا لقد جعلتيه ينتصب لأول مره و لمن لك!! اوه لقد اعتقدتك تعاشر العشرات من النساء كل يوم اردت ذلك ولكن تعلمين ذلك يجعل الشخص يكبر عن عمره و انا وسيم حد اللعنه لا اريد ان يضيع جمالي و صحتي على عاهرات و الا لكنت ضاجعت فتاه مختلفه كل ثانيه زير نساء لعين استسلمي لي يا مثيرتي
All Rights Reserved
#83
forbiddenlove
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • في معتقل مجنون
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • نسل الموج
  • قوارع وادي الألغاز
  • عروس الهور
  • ظل الضفيره
  • توهان الضفيره
  • 'أغلالِ المال'
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

More details
WpActionLinkContent Guidelines