"كانوا يقولون إن العمل في أكبر مستشفى خاص في إنجلترا حلمٌ يتمناه الجميع... بالنسبة لروزماري، كان بداية كابوس."
في يومها الأول، وجدت نفسها الممرضة الخاصة للطبيب الأكثر شهرة والأكثر صرامة في المستشفى... آرثر سميث.
رجل لا يبتسم، لا يغفر الأخطاء، ولا يسمح لأي شخص بالاقتراب منه.
و بين مرضى تعلقوا بها منذ لقائهم الأول،
وسرّ تحاول إخفاءه مهما كان الثمن...
فتخفي خلف ابتسامتها كدمات لا يراها أحد، وتعود كل ليلة إلى منزل يشبه السجن أكثر من كونه بيتًا.
لكن القدر كان يخبئ لها شيئًا آخر
عقد زواج لم يُكتب بدافع الحب، بل بدافع المصالح.
فهل يمكن لزواج بدأ بالاتفاق أن يغير قلبين لم يؤمنا بالمشاعر يومًا؟
أم أن بعض الجراح... لا تشفيها حتى السنوات؟
روزماري ويلسون × آرثر سميث
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
ليست كل اللقاءات صدفة، فبعضها يُكتب قبل أن تُولد الحكاية. بين زحام زيارة الإمام الحسين، وبين دموع طفلةٍ ضاعت عن أهلها، بدأت خيوط قصةٍ سيجمعها الزمن بعد سنوات طويلة. فهل يكون اللقاء رحمة... أم بداية لاختبارٍ لم يكن بالحسبان