Anastasia

Anastasia

  • WpView
    LECTURES 1,919
  • WpVote
    Votes 112
  • WpPart
    Chapitres 7
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication sam., mai 23, 2026
✍🏻📖 الــقــصـــة : آناستازيا ، أميرة حيوية نشيطة ، تتميز بشعرها الفضي الذي تتخلله خصلات حمراء ، و هذه الفتاة الرقيقة ، تجبر على الانخراط في زواج إجباري مع إدوارد تعيش العائلة جوا من الخوف بعد سماع ذلك الخبر ، و ما هم بقادرين على فعل شيء ، كله لإيقاف الحرب ضد مملكة الزهور و لكن أمها أبت تسليمها له " محال ، أن تتزوج ابنتي مع ذلك الوغد متحجر القلب ، لن أسمح بذلك " و مع ذلك ، تفشل خطة آناستازيا للهروب بعد لقائها بذاك الوسيم وسط الغابة " محال أن أترك ذلك الوسيم يفلت من بين يدي " ← آناساتزيا ، أميرة مملكة الزهور 🌷 ---
Tous Droits Réservés
#294
إجباري
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • عصابه 303
  • A vampire's love ✔
  • Darkness bottom
  • Heaven | الجنة
  • Obsessed and The ballerina
  • و لِفَخَامتك سيّدي.. سأرقُص.
  • A man with a father's heart
  • OBSESSED مهووس
  • Cup of coffee

"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم." تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون. على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره. الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو. في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu