صيف 1988
  • WpView
    LECTURAS 260
  • WpVote
    Votos 36
  • WpPart
    Partes 7
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, dic 17, 2025
صيف ١٩٨٨" هي قصة عن جريمتين: جريمة قتل حدثت في الماضي، وجريمة سرقة روح على وشك أن تحدث في الحاضر. هي حكاية عن مرآة لا تعكس سوى الرغبات المظلمة، وعن شقة ترفض أن تنسى... وتصر على أن تعيش من جديد.فاحذر عندما تنظر في المرآة... فقد لا يكون الانعكاس الذي تراه هو انعكاسك. وربما في المرة القادمة التي تبتسم فيها لانعكاسك... لن تكون أنت من يبتسم.
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • نسل الموج
  • في معتقل مجنون
  • توهان الضفيره
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • قوارع وادي الألغاز
  • 'أغلالِ المال'
  • ظل الضفيره
  • عروس الهور
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido