لقد رأى أيزاوا أسوأ ما في العالم قبل أن يبلغ سن الرشد، لكنه الآن على يقين بأنه لم يعد هناك ما يفاجئه. كان يعلم ما يُقدم عليه حين اختار هذا الدرب، فالموت والمآسي لا بدّ أن تلاحقه. فهذا جزء من وظيفته في نهاية المطاف.
لكن في ليلة باردة هادئة، من بين تلك الليالي التي كان يستمتع بها بشكل خاص، وجد نفسه لا يشعر بالوحدة أثناء دوريته. شعر بأنه مراقب.
يبدو أن طفلاً غامضاً يظهر في الوقت المناسب تماماً ويختفي قبل أن يتمكن من فهم كيف ولماذا وماذا كان يفعل هناك.
كان الأمر محبباً بقدر ما كان غامضاً، وسرعان ما وجد أيزاوا نفسه يشعر بالحاجة إلى حماية الطفل وكشف الحقيقة عنه.
ما لم يخطر بباله هو أنه ربما كان هناك سبب لعدم قدرته على لمسه، ولماذا لم يكن يستطيع رؤيته إلا في الليل.
ماذا إذا-
ماذا لو لم يعد ميدوريا إيزوكو طفلاً؟
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.