daisy flowers"

daisy flowers"

  • WpView
    Reads 873
  • WpVote
    Votes 107
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Dec 24, 2025
WpInfo
Fiction
Fantasy
لقد رأى أيزاوا أسوأ ما في العالم قبل أن يبلغ سن الرشد، لكنه الآن على يقين بأنه لم يعد هناك ما يفاجئه. كان يعلم ما يُقدم عليه حين اختار هذا الدرب، فالموت والمآسي لا بدّ أن تلاحقه. فهذا جزء من وظيفته في نهاية المطاف. لكن في ليلة باردة هادئة، من بين تلك الليالي التي كان يستمتع بها بشكل خاص، وجد نفسه لا يشعر بالوحدة أثناء دوريته. شعر بأنه مراقب. يبدو أن طفلاً غامضاً يظهر في الوقت المناسب تماماً ويختفي قبل أن يتمكن من فهم كيف ولماذا وماذا كان يفعل هناك. كان الأمر محبباً بقدر ما كان غامضاً، وسرعان ما وجد أيزاوا نفسه يشعر بالحاجة إلى حماية الطفل وكشف الحقيقة عنه. ما لم يخطر بباله هو أنه ربما كان هناك سبب لعدم قدرته على لمسه، ولماذا لم يكن يستطيع رؤيته إلا في الليل. ماذا إذا- ماذا لو لم يعد ميدوريا إيزوكو طفلاً؟
All Rights Reserved
#11
يامادا
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • نور الصگر
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • عهد الامبراطور المجنون
  • فرصتي الاخيرة للنجاة

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines