حين تتلطخ العفة بلخطيئة ، لا يعود القميص الابيض لنقائه
كيف لراهبة ولدى من أجل عبادة الرب ان تقع للخطيئه
لرجلٍ لايمس النور في شيء،
يحمل ماضيها بين يديه،
كأن القدَر أعاده فقط ليُفسِد ما تبقّى من طهرها،
أو ليُذكّرها بأن الخطايا التي كنا نهرب منها...
تعرف دائمًا طريق العودة."
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
كبرتُ وأنا أبحث عن أبي، لأكتشف
أنني كنت أناديه «أخي» طوال الوقت. هو من ربّى، وخاف، وحمى... فهل يُلام القلب إن أخطأ التسمية؟........
الروايه نظيفه وخاليه من اي علاقات محرمه!!