
عند 21:01، تتوقف الأشياء عن طاعتها للمنطق. هاتف صامت، طريق بارد، وخطوة واحدة كانت كفيلة بتغيير المصير. إيفا لم تكن تبحث عن عالم آخر، لكنه فتح أبوابه لها دون استئذان. غابة تثمر دمًا، وزمن يتبدّل كل واحدٍ وعشرين، ورجل بلا اسم يخفي أكثر مما يقول. بين الخوف والحب، وبين ما يُرى وما يُخفى، تبدأ حكاية لا تعد بشيء... سوى أنك إن دخلتها، لن تخرج كما كنت.All Rights Reserved