We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
SCP-105
  • WpView
    Reads 124
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jan 8, 2026
WpInfo
Fiction
Horror
في مكانٍ ما... لم يكنْ هناكَ ضوءٌ. كان الظلامُ سيِّدَ الموقف، والهدوءُ الحالكُ أشبهَ بصوتِ الفراغ. لكن هناك... في عُمقِ السُّكونِ، شيءٌ يتحرَّك. لا صوتَ أقدامٍ، ولا هَسيسَ ريحٍ... بل نَبضٌ بعيدٌ، كأنَّ قلبًا يَخفقُ حيثُ لا حياةَ. تناهى إلى السمعِ همسٌ غامضٌ... كلماتٌ غيرُ مفهومةٍ، أو ربما كانت بلغةٍ لم يتعلَّمها بشرٌ بعد. ثم... ضوءٌ أحمرُ خافتٌ انبعث من نقطةٍ صغيرةٍ، راح يتَّسِع ببطءٍ، كأنَّه عينٌ تُفتَحُ بعدَ سباتٍ طويل. وفي تلكَ اللحظة، صدحَ صوتٌ خفيض: "تمَّ التفعيل..."
All Rights Reserved
#480
مارك
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قاتل منتصف الليل
  • إرث السمراء (الجزء الخامس) - ميزان
  • سجينة الجحيم الرمادي
  • العـَـوض
  • اجرام الليالي
  • 005 شهد قربان
  • انتِ ملك لي

فتحتُ عينيَّ لأراها أمامي.. مكتحلةَ العينين، بيضاءَ البشرة، وقد سيطرَ عليها اللونُ الأسودُ متجسداً في فستانٍ غريبِ الشكلِ لكنه جميلٌ مثلها. نظرت إليَّ متأملةً ملامحي، ثم مدت يدها الباردة تتحسسُ وجهي، وتحديداً عيني، ثم قالت: "عيناك جميلتان.. قد أحتفظُ بهما". ابتسمت وتاهت في تفاصيل وجهي بشهوة، بينما كنتُ مرتعباً منها ومن تهديدها المخفي وسط كلامها جميلِ الوقع خبيث المعني . ثم طبعت على شفاهي قبلة سريعة.. ورحلت !

More details
WpActionLinkContent Guidelines