
من الأخطر؟ كائن يتلذذ بقتل الأشرار... أم بشر يرتكبون الشر وهم أحياء بلا ندم؟ ــــــــ طالبة جامعية تحمل على كتفيها ما لا يُفترض بعمرها أن يحتمله. باردة الملامح، متعبة الروح، تُتقن الصمت أكثر مما تُتقن الشكوى، تعيش لتُبقي غيرها على قيد الحياة، وتخفي شروخها جيدًا...لكن بعض الكسور لا تُرى، بل تُحسّ. أما هو.....كائن قديم يتقن التعايش مع عالم يكرهه، لا يؤمن بالبراءة، ولا يرى في البشر سوى أخطاء تمشي على قدمين. لا يقتل بدافع العدالة، بل بدافع اللذة... ينتظر الزلّة، ثم يخرج من الظل ليذكّرهم، أن لكل خطيئة ثمنًا يُدفع دمًا. جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية لهذه الرواية، لا أسمح بالسرقة أو الاقتباس أو استخدام أي جزء من روايتي دون إذن مسبق.All Rights Reserved