تقرر دار لليتامة زيارة مطعم ترفيهي للأطفال ، للإحتفال بعيد ميلاد أحد صغارهم ، لكن يحصل ما لم يكن بالحسبان ، و تختفي صاحبة عيد الميلاد ، ربما سينسى مدير الميتم ذلك ، لكن صديقتها المقربة لن تنسى.
تعود " لوسيا " للمطعم ليلا ، و تكتشف ما يحدث حقا ، لكن ينتهي بها الأمر بالموت على أيدي " ويليام أفتون " ...
هل هذه النهاية؟
أم هي البداية..
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
«..حين يصبح حلم الأمومة سببًا في خسارة زوجها...
وتُجبر على تقبّل امرأةٍ أخرى في حياتها،
تبدأ معركتها بين الخذلان، والظلم، والحب الذي لم يمت.{القصه حقيقيه واقعيه من قلب الانبار} ✨
«لقد حملت ذنب ما قرأت » 🌷