Sanzu Haruchiyo || The Exception

Sanzu Haruchiyo || The Exception

  • WpView
    Reads 809
  • WpVote
    Votes 105
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Mar 16, 2026
كانت مادارامي أكيكو فتاة اعتادت السير في الحياة بثبات هادئ؛ عيناها صافيتان، وخطواتها واثقة، وقلبها لم يعرف الخوف إلا بوصفه فكرة بعيدة. جمالها لم يكن صارخًا، بل مريحًا، يشبه الضوء الذي يملأ المكان دون أن يطلب الانتباه. تعيش أيامها ببساطة منظمة، تؤمن أن العالم أوسع من أن يُختزل في الشر. أما سانزو هاروتشيو، فكان نقيض ذلك تمامًا. رجل يحمل في ملامحه آثار العنف الذي لم يطلبه لكنه أتقنه، وندوبًا لم تكن مجرد جروح جسدية، بل شواهد على عقل لا يعرف التوازن. هادئ حين يجب أن يكون صاخبًا، وصاخب حين يُفترض به الصمت، يضحك في مواضع لا تحتمل الضحك، ويؤمن أن البشر يُقاسون بمدى قدرتهم على الانكسار. حين التقت براءتها بجنونه، لم ينشأ التصادم فورًا، بل تسلل الخلل ببطء. لم تكن هي ضحية، ولم يكن هو منقذًا. كانا خطأً واحدًا، وُلد في لحظة صمت، وبدأ ينمو دون أن يطلب الإذن. لا أمتلك أي من شخصيات tokyo revengers جميعها تعود للكاتب الاصلي كين واكوي♡ انا املك شخصياتي و الحبكة فقط♡
All Rights Reserved
#183
سانو
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Not My Type
  • لماذا انا؟  || Kazutora ||
  • شرارةٌ بيننا | Friction of Fate
  • 𝐑𝐄𝐀𝐂𝐓𝐈𝐎𝐍𝐒 / 𝐎𝐍𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐓𝐒 ║ JJK
  • •|| stay with me ||•attack On Titan •||(مكتملة)
  • His family
  • حياة باكوغو بعد الزواج
  • تجسدت كأخت لتاكميتشي
  • 𝐃𝐎𝐑𝐀𝐘𝐀𝐊𝐈-Mɪᴋᴇʏ
  • N.SEISHIRO || 𝗠𝘆 𝗙𝗼𝗿𝗲𝗶𝗴𝗻 𝗚𝗶𝗿𝗹 (متوقفة مؤقتا)

لم يكُن باكوغو كاتسوكي يُفكر بالحب، ولا يحتاج إلى أحد. كان كالجدار، لا يُخترق، لا يُكسر، ولا يقترب منه أحد دون أن يحترق.. لكنها جاءت.. أورورا، تلك الطالبة البريطانية ذات الشَعر الأبيض، التي تحمِل في دمها نارًا خفيّة، أقوى مما تظنه.. لم تكُن تشبه أي فتاةٍ عرفها، كانت شرسة ... لكنها حين تنظر إليه، يصمت.. كانت خائفة ... لكنها الوحيدة التي وقفت أمام إنفِجاره ولم تهرب. كانت ترتجف ... لكنها كسرت الجدار الذي بناه حول قلبه، قطرةً تلو أخرى، حتى نزف أمامها دون أن يدرك. - لستَ نوعي المُفضل ! - وَ من قال إنّي أحاول أن أكون نوعكِ أصلًا ؟ باكوغـو كاتسـوكي أورورا مـــورغــان

More details
WpActionLinkContent Guidelines