Silent Pulse

Silent Pulse

  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 15, 2026
في عالم الممالك العائمة التي تستمد حياتها من صخب البلورات، تولد "سولار سالتن" بعيبٍ خِلقي يُعتبر "لعنة" في نظر القانون و"سراً" في نظر عائلتها؛ قلبها لا ينبض كالبشر، بل يسكن في صمتٍ غامض يمنحها قدرات قناصة لا تخطئ. بعد اختفاء والدتها في ظروف غامضة، تجد سولار نفسها منقادة لرسالة مشفرة من قلادة قديمة، تدفعها للانضمام إلى أقوى وحدة عسكرية للنخبة. هناك، تلتقي بالأمير المنبوذ "جونيور"، القائد الذي يمتلك نبضاً مرعباً وقاسياً، والذي يبدو أنه الوحيد الذي يلاحظ "سكونها" المستفز. بين تدريبات عسكرية مميتة، ومؤامرات تحاك في أعالي الأشجار العملاقة، تكتشف سولار أن صمت قلبها ليس عيباً، بل هو السلاح الوحيد القادر على إيقاف كارثة ستمزق الممالك. لكن، هل يمكن لقلبٍ لم يعرف النبض يوماً أن يتحمل حرارة القرب من رجلٍ يمثل كل ما تخشاه؟
All Rights Reserved
#93
ملحمية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • الـرياش نَهج مُغاير
  • في معتقل مجنون
  • ظل الضفيره
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • قوارع وادي الألغاز
  • توهان الضفيره
  • مـهـره الــذئـب (قيد التعديل)
  • نسل الموج
  • وادي الدهر

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines