Story cover for My protector by alaay2001
My protector
  • WpView
    Reads 573
  • WpVote
    Votes 50
  • WpPart
    Parts 15
  • WpView
    Reads 573
  • WpVote
    Votes 50
  • WpPart
    Parts 15
Ongoing, First published Dec 27, 2025
يا سيّدتي،
في حضرةِ المساءِ حينُ تُطوى ستائرُ النهارِ
وتُشعلُ السماءُ قناديلَها الفضّية،
أراكِ تمشين كأنكِ سرٌّ من أسرارِ القصور.
شَعركِ-ليلٌ وارفٌ-
تتعثرُ به أنفاسُ الريحِ خجلاً..... 






المحامية هيلينا تشارلز.... 

جلاله الملك جون اوليفرر.....
All Rights Reserved
Sign up to add My protector to your library and receive updates
or
#24محاميه
Content Guidelines
You may also like
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس by RoseAmin
74 parts Ongoing
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»
You may also like
Slide 1 of 10
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس cover
عُشتار"الياقوت الاحمر" cover
عروس الهور  cover
ظل الضفيره  cover
'أغلالِ المال' cover
توهان الضفيره cover
قوارع وادي الألغاز cover
نسل الموج cover
في معتقل مجنون cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover

«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس

74 parts Ongoing

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»