We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Blood and Varnish

Blood and Varnish

  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 22, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
ثمّة شيء مُريب في الطريقة التي ينظر بها إليها. إنه لا يرى فنانةً واقفة أمام لوحاتها، بل يرى كاشف أسرار يقف في حقل ألغام. وهو ليس رجلاً عابراً، بل زلزالاً يتوقّع الجميع حدوثه، لكن لا أحد يعرف كيف سيكون الدمار. اشترى صمتها بثمن باهظ، واشترت غموضه بفضول مميت. الآن، وفي شقّة تطل على قناة ماء راكدة، يدير كل منهما الآخر بين أصابعه كقطعة أثرية خطيرة: هي تتساءل إن كانت تستطيع تلميعه دون أن تخدش ذاتها، وهو يتساءل إن كان يستطيع امتلاكها دون أن يحطمها. والسؤال الوحيد المتبقي: ماذا سيفعلان حين يكتشفان أن بعض القطع الأثرية... تُفضل أن تتحطّم على أن تتعفّن في صمت؟
All Rights Reserved
#1
البندقية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • توهان الضفيره
  • ظل الضفيره
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • قوارع وادي الألغاز
  • في معتقل مجنون
  • 'أغلالِ المال'
  • عروس الهور
  • نسل الموج

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines