"هل يمكن للروح أن تُباع مرتين؟"
المرة الأولى كانت عندما ظننتُ أنني وجدتُ الأمان في أحضان ، الفتى الذي سرق قلبي بوعودٍ كاذبة. أما المرة الثانية.. فكانت عندما استيقظتُ لأجد نفسي جاريةً في قصر والده، "جيون".
لم أكن بالنسبة لـ "جيون ماركيز" امرأة، بل كنتُ "صكّ دَيْن". هو الرجل الذي يرتدي السواد كأنه جِلده الثاني، يملك نظرةً قادرة على إحراق كبريائي بلمحة واحدة. هو لا يريد اعتذاراً عن ديون والدي.. هو يريدني أنا.
بين حبيبٍ خانني ليرضي والده، وسيدٍ يرى في انكساري لذته الكبرى، أصبحتُ عالقةً في لعبة هوسٍ لا تنتهي. هو يقترب، وأنا أرتجف.. ليس خوفاً، بل لأنني بدأتُ أدرك الحقيقة المُرّة
" أنا لا أهاب الوحش الذي يسكن القصر.. أنا أهاب الفتاة التي بدأت تعشق السلاسل التي وضعها حول عنقها. "
JEON DAMIAN
ISABELLA CASTILLO
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.