بحر

بحر

  • WpView
    Reads 20
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Feb 24, 2026
ماذا لو كان البحر يسمع؟ وماذا لو أجاب؟ جوليان فتاة تحمل داخلها فراغًا أوسع من قدرتها على الاحتمال، تبحث عن ذاتها بين صخب العالم ووحدتها الثقيلة. لم تكن تذهب إلى البحر لتستمتع به، بل لتتلاشى فيه، كأنها تحاول أن تذوب في شيءٍ أكبر منها، شيء لا يطالبها بالشرح ولا يحاسبها على ضعفها. في إحدى الأمسيات، يتجاوز البحر كونه ماءً وموجًا، ويتجسّد في هيئة رجل غامض يُدعى بحر. كائن لا يشبه البشر، ولا ينتمي تمامًا إلى الخيال. يعرف اسمها، يشعر بأوجاعها، ويمنحها ما لم يمنحه لها أحد من قبل: الإنصات... ثم فرصة ثانية. مع بحر، تبدأ جوليان في إعادة اكتشاف نفسها. تعيش معه أيامًا هادئة في عالم البشر، علاقة خفية لا يراها أحد، يتسلّل فيها الحب ببطء، ممتزجًا بالغموض والافتتان. وحين تخطئ، يعيد بحر الزمن إلى الوراء، ليمنحها فرصة لإصلاح ما كُسر، وكأن الأخطاء يمكن محوها إن وُجد من يحبّنا بما يكفي. لكن ليس كل خطأ قابلًا للإصلاح. وليس كل ذنب يسمح الزمن بالعودة عنه. حين ترتكب جوليان فعلًا لا يمكن التراجع عنه، يختفي بحر. لا يمنحها فرصة أخرى. لا يعيد الزمن. يتركها وحيدة أمام نفسها، أمام ذنبها، وأمام عالم لا يعترف بوجوده أصلًا. تتداعى الحدود بين الواقع والخيال، العقل والجنون، الحب والعقاب. وينتهي المطاف بجوليان داخل مصحّة عقلي
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Elegant Mistake _ غلطة انيقة
  • طلعت اقرب لي من رمش العين.. وانا اللي كنت ساهي عنك
  • بين الثار والدم
  • اللون الأبيض "مُحيط السواد"
  •  𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐌𝐄
  • ثلاثة جادون وأحمق
  • || ضغن الهرماس ||
  • «صغير الزعيم» THE LITTLE BOSS
  • نبض القدر
  • حل الظفيرة

رواية رومانسية فيكتورية × تجسد × شريرة ماتت أحلام "إي سون" على أعتاب كلية الطب بعد ست محاولات فاشلة... لكنها تستيقظ فجأة في جسد "فايوليت"، النبيلة المتعجرفة وخطيبة الدوق البارد التي كتب لها الموت شريرة في نهاية رواية شهيرة. لكن إي سون لن تكمل القصة كما كُتبت. لا حب مذلّ، لا تنافس على رجل، ولا نهاية حزينة. هي الآن تملك الثروة، الجمال، والسلطة... وستكتب مصيرها بيديها، حتى لو اضطرّت لإشعال العالم كله. "لست الشريرة..لكنني لست البطلة ايضا "

More details
WpActionLinkContent Guidelines