
زواج مايا و يونغي الذي دام خمس سنوات. لقد كان زواجا حافظت عليه مقابل الدوس الكامل على كرامتها الجسدية والنفسية. حتى جاء ذلك اليوم. كانت تعتقد أنه إن لم يكن هناك حب، فلا بد أن تكون هناك مودة. إشعار يخطر وشيك على حياة طفلتهما الوحيد، وتصدر يونغي عناوين الأخبار وهو ينفق ثروة طائلة على حبيبته الأولى، ظهرا في نفس الوقت أمامها. لم تعد مضطرة بعد الآن لتتظاهر بأنها زوجته. لكن ذلك الرجل القاسي القلب اشترى جميع وسائل الإعلام، وركع في الدلج بعيتين دامعت ين يتوصل إليها أن تعود وورد ظهرت وهي تمسك بيد رجل آخر حبيبها الجديد أعلن نفسه أمام العالم بأسره.Tous Droits Réservés
1 chapitre