لا أدري أ أسطورة هي هذه الحكاية التي تحمل بصمة من ذلك العصر الفيكتوري، محض خيال نسجه عقل ما في زمن ما، أم تراها تملك من المصداقية ما يكفي لتلامس القلوب. ولكنني أشعر بأنّ هذا ما حدث، لأنّ ورقة شجرة الصنبور جاءت لتحطّ على كتفي في عشيّة دافئة من هذا الشتاء وأنا أنتظر مجيء القطار، أمسكتها بأناملي فارتأيت أنها تحكي الكثير، خصوصاً تلك النجمة الصغيرة في المنتصف.
في قديم الزمان، أذنت ٱلهة الحبّ لاثنين أن يقعا في الحب. وأيّ حبّ هذا؟! ربما كان القدر يمزح معهما..
لأنّ ما حدث بعدها، لم يكن متوقّعا البتّة!
ما كان لايزولد يوما أن يُخيّل لها ولو بمحض الصدفة أن الفتى الذي لطالما أخذت تراقبه من نافذة الصف وهو يطالع كتابا جديدا، ادموند لا غيره، سيباع قلبها له.
ما كان لادموند يوما أن يُخيّل له ولو بمحض الصدفة أنّ غريبة الأطوار التي لاحظ نظرها له دائما وزعم أنّه لم يرى، سيجعلونه يسلب الحياة منها، فقط كي يعيش هو وكأنّ حياته لوحده ثمينة أمّا حياتها فبثمن بخس يمكن انتزاعها.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.