Story cover for My Snow  by ayaaaa123409
My Snow
  • WpView
    LECTURES 6
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 1
  • WpView
    LECTURES 6
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 1
En cours d'écriture, Publié initialement janv. 06
Contenu pour adultes
كانت تركض في الغابة المظلمة حافية القدمين ، بدأت الأصوات المخيفة تزداد اكثر كأنها تتبعها هي،

نظرت إلى خلفها بخوف من الاصوات، فجأة وقعت على الأرض بسبب غصن الشجرة على الأرض تدحرجت به،
رفعت فستانها الطويل قليلا لترى قدمها قد اصابت بالشلل لم تعد تستطيع تحريكها بدأت بالتنفس بقوة،

سمعت أصوات أغصان الشجرة تقع على الأرض جميعها 
نظرت يمينا وشمالا ، فجأءة لاحظت عباءة سوداء 
نظرت للأعلى لترى ابتسامته الجانبية المخيفة،
لقد عرفته انه هو ...!!
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter My Snow à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
وجهة نظر شرير الرئيسي ....!, écrit par Ethy_Holmes
38 chapitres En cours d'écriture
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
لقد انتهيت من كوني بديلة البطلة , écrit par MAHABBA
90 chapitres En cours d'écriture
"ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!" هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة. في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة. لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب. حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية. مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية. "بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي." *** يُقال إن العون يأتي مع السعي. بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال. شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً. "إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث." 'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟' ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها. "لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟" رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية. هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 10
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! cover
في قبضة الرئيس التنفيذي لين  cover
نور الصگر cover
إخوتي الثلاثة ☺️ cover
تجسدت في جسد التوأم المهجور cover
عِشق الشَيخ  cover
لقد انتهيت من كوني بديلة البطلة  cover
نور الــ قمر يطل علي جداران احمد 🌊❣️ cover
شلون أخاف الغرق لا صار في بَحَرش؟ cover
فرصتي الاخيرة للنجاة  cover

وجهة نظر شرير الرئيسي ....!

38 chapitres En cours d'écriture

«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش