smile company

smile company

  • WpView
    LECTURAS 102
  • WpVote
    Votos 6
  • WpPart
    Partes 7
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, mar 18, 2026
مجرد قصة طفل عاش وحيدا و سيموت وحيدا لاكن لا يزال يناضل رغم الصعاب ....حتى ولو أن كل حياته كذبة...
Dominio público
#25
company
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • سجينة الجحيم الرمادي
  • كلية الجحيم Hell university
  • إحتجاز العُقول
  • نامت الأعين و استيقظت الوحوش
  • شاهينة السادة.
  • 005 شهد قربان
  • قاتل منتصف الليل
  • البارون
  • اجرام الليالي
  • غرفة  "412"

في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido