X-Spies||Levihan

X-Spies||Levihan

  • WpView
    Reads 23
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 2, 2026
في عالمٍ تحكمه الأسرار أكثر مما تحكمه القوانين، لا شيء يبقى واضحًا حتى النهاية، ولا أحد يمكن الوثوق به بالكامل. خلف المهمات الصامتة والملفات المغلقة، تدور أحداث لا يعرفها إلا من يعيش في الظل. هناك، حيث الخطأ لا يُغتفر والخيانة قد تأتي من أقرب مكان، تتداخل المهمات الخطيرة مع مشاعر لا يُفترض أن توجد أصلًا. وبين الواجب وما يفرضه القلب، تصبح القرارات أثقل مما يجب أن تكون عليه. وفي قلب هذا العالم البارد، يولد شيء مختلف... ليس واضحًا، ليس مُعلنًا، لكنه حاضر في التفاصيل الصغيرة: نظرة تُطيل أكثر من اللازم، صمت لا يشبه الصمت العادي، ومسافة تقترب أحيانًا رغم كل القواعد التي تمنع ذلك. شيء بين ليفاي وهانجي لا يحتاج تعريفًا... لكنه في عالم الجواسيس قد يكون أخطر من أي عدو. وفي النهاية، لا أحد يخرج كما دخل، ولا شيء يبقى على حاله.
All Rights Reserved
#1
ليفايهان
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أسطورة آل ڨاسيليا || The Legend of Vassilia
  • آستيريوس - Asterios
  • زوجة منسية
  • ألفا القمر الأحمر ..Alpha Red Moon
  • الهجرس
  • Darkness bottom
  • ذنوب على طاولة الغفران
  • شرارة بين النار والماء
  • الـغواص " أسرار الأعماق "
  • " القدر الملعون "

البداية كانت في عالمٍ آخر...! وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..! سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..! وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..! وكان ذلك حلمها الوحيد..! أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..! حلمه الوحيد كان حماية من يحب..! عائلته ومملكته وشعبه..! وكان للقدر رأيٌّ آخر..! كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..! لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..! ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..! كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..! قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..! لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..! لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..! بدأ النشر 12/11/2022

More details
WpActionLinkContent Guidelines