جين وقفت أمام باب المكتبة المدرسية، قلبها يرتجف من الفرحةكانت هاذه الفرحة غريبة على قلبها الذي لم يعش سوى الالم. لتوّها عادت إلى المدينة بعد ما اختطفت لمدة خمس عشرة سنة، والآن هي في نفس المدرسة مع ماكس - تلك التي عرفتها عبر الإنترنت في الأيّام الأخيرة قبل العودة، الوحيدة التي أضاءت ظلامها بكلماتها الدافئة. جاءتْ لتُفاجئها، خطوةً صغيرةً نحو أملٍ جديد: أنّ الحياةَ قد تكونُ آمنةً، وأنّ النّاسَ يُمكنُ أنْ يُحِبُّوها رَغْمَ كسورِها العميقةِ.
لكنَّ البابَ المَوْارَبَ كَشَفَ كَابُوسًا: ماكسُ، ضَحِكَتُهَا الَّتِي كَانَتْ تُضِيءُ الظَّلامَ، بَيْنَ ذِرَاعَيْ فَتَاةٍ أُخْرَى، شَفَاهُهُمَا تَلْتَقِي تَحْتَ ضَوْءِ الْمِصْبَاحِ الْخَافِتِ فِي زَاوِيَةِ الْمَكْتَبَةِ.
"ماكسُ...؟" هَمَسَتْ جِينُ، صَوْتُهَا يَنْكَسِرُ كَزُجَاجٍ رَقِيقٍ.
انْتَفَضَتْ ماكسُ، عُيُونُهَا الْعَسَلِيَّةُ تَتَّسِعُ بِرُعْبٍ. "جِينُ! لا، لَيْسَ هَكَذَا! لَيْسَ كَماَ تَظُنيِن" رَكَضَتْ نَحْوَهَا، يَدَاهَا تَتَرَجَّيَانِ الْهَوَاءَ. "أَنْتِ كُلُّ شَيْءٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَيَّ، صَدِّقِينِي!"
لَكِنَّ الْجُرْحَ الْقَدِيمَ انْفَتَحَ، دَمُ الْخِيَانَةِ الَّذِي عَاشَتْهُ يَسِيلُ مِنْ جَدِيدٍ. "انْتَهَيْنَا، ماكسُ." ص
لا أحد يفهم حقيقة مارسلين.
الكل يراها تلك الفتاة الصغيرة،
ذات الشعر الحريري
لكن خلف تلك البراءة...
كان هناك شيء آخر.
شيء لا يتوقعه أحد.
الوحيدة التي تعرف هذه الحقيقة...
هي زوجتها، ورئيسة العصابات: ماريا.
_🚫قصة ليزبيان،_
يلي مايحب هيك قصص لاتدخل 👋