بعض الناس يقتلون بأيديهم...
وآخرون يقتلون بذكائهم.
تتوالى الجرائم...
وجميع الضحايا يشتركون في ذنب واحد: الخيانة.
قاتل غامض ينفّذ عدالته الخاصة، ويترك وراءه جرائم مدروسة بعناية، وكأنها رسائل أكثر منها أفعال عنف.
تُكلَّف محققة عنيدة بكشف الحقيقة.
كل خيط يقودها إلى الاقترا ب أكثر... لكن الحقيقة تظل قريبة على نحو مقلق، مختبئة أمام عينيها دون أن تراها.
ومع تصاعد الشكوك حول الشخص الخطأ، تبدأ الأسرار بالانكشاف، ويتلاشى الخط الفاصل بين العدالة والجريمة.
لأن أخطر الوجوه...
هي تلك التي لا تخطر ببالك أبدًا.