لكنه الآن سيحميهم بكل ما في الوجود. بكل ذرة من كيانه. سيحترق هو نفسه إذا لزم الأمر.
كل هذا، فقط ليرى هذه الابتسامات حية مرة أخرى. ليشعر بالدفء الحقيقي، لا دفء الوحدة ولا حرقة الذنب، بل دفء الكتف الملاصق لكتفه في لحظة سلام.
ليثبت لنفسه أخيرًا، كما أدركت روحه المنهكة في هذا الظلام، أنه لم، ولن، يحبّ الوحدة أبدًا.
وأن بيته الحقيقي ليس في قصر الفونجولا الفخم، ولا في غرفة الذكريات المُعتِمة، بل في تلك المساحة الضيقة بينهم، حيث يتنفسون معًا.
وسيفعل أي شيء ليحافظ على هذا البيت.
حتى لو كان الثمن هو إطفاء نوره الخاص إلى الأبد.
تاريخ الكتابة: 13/1/2026
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.