We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
black hat |

black hat |

  • WpView
    Reads 75
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 4, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
كيف يمكن للصداقة أن تتحول إلى حرب شرسة هو ... مخترق عبقري ...يؤمن إلا بالقوة و إختار أن يحقق عدالته بطريقته الخاصة بأعمال مظلمة و أن يغوص في العالم السفلي حيث يستطيع أن يكون سلاحا قويا وفتاكا أما هي ...محققة جنائية إلكترونية تطارد الجرائم الرقمية وتبحث عن العدالة بالقانون و تؤمن أنه لا يمكن تحقيق العدالة بالشر ولن ينتهي هذا إلا بطريقتين إما أن تمسك به فتخسر صديقها إلى الأبد أو ينجح في إثبات فكرته فتخسر هي كل شيء ── .✦ ❝فقط كن حذرا يا صديق ... العالم ليس أبيض و أسود ❞ ❝ هذا صحيح ... لهذا أنا و أنت مختلفان أنت ترين الرمادي كمساحة للأمل أما أنا فأراه كمساحة للنفاق ❞ │© جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة B.Narcisse يُمنع نسخ أو إعادة نشر أو اقتباس أي جزء من هذا العمل بدون إذن كتابي من الكاتبة. │ هذا العمل مسجل إلكترونيًا ومراقب من قبل صاحبة الحق.
All Rights Reserved
#480
صراع
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • 'أغلالِ المال'
  • عروس الهور
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • قوارع وادي الألغاز
  • في معتقل مجنون
  • نسل الموج
  • ظل الضفيره
  • توهان الضفيره

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

More details
WpActionLinkContent Guidelines