Seven shadows and one flame

Seven shadows and one flame

  • WpView
    Reads 79
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Feb 6, 2026
في ليلةٍ لم تقصد فيها سوى إنهاء بحثها الجامعي عن اللعنات الأوروبية... اختفت آيلا. طالبة تاريخ تركية، تؤمن بالعقل والمنطق، فتحت سطرًا كان يجب ألّا يُقرأ بصوتٍ عالٍ. وفي اللحظة التالية... وجدت نفسها داخل قصرٍ أرستقراطي لا ينتمي لهذا الزمن. قصرٌ يسكنه سبعة... ليسوا بشرًا. ليسوا أحياءً تمامًا. وليسوا أمواتًا كما يظنّ الجميع. جاك الهادئ الذي يتلاعب بالظلال، نيكولاس ببرودة الجليد وشَعره الفضي، مايكل المرح الذي يضحك والماء يطيع يديه، بيتر الذي تجعل ابتسامته الأرض تُزهر، مارك الذي يكفي نظره ليُسكت الهواء، جونيور الذي تعزف أنغامه على العقول والدم، وأخيرًا... زاك. زاك صاحب النار، والعيون القرمزية التي تشبه آخر لحظة بين الحياة والاحتراق. أصغرهم سنًا... أخطرهم سرًا. يستطيع أن يحرق العالم إذا لمس قلبها - ولا يعرف بعد لماذا لا يستطيع تجاهلها. وحدها آيلا البشرية بينهم، وحدها التي فعّلت اللعنة، وحدها التي تحمل إجابة سؤالهم الأخطر: هل هو حب... أم استدعاء قديم من الزمن نفسه؟ مرحبًا بكم في عالمٍ لا يمر فيه الزمن كما نعرفه، حيث الدم وعدٌ، واللعنة اختيار، والقصر الإيطالي لا يفتح أبوابه... إلا لمن لا طريق للعودة أمامه. هل ستنقذ آيلا نفسها... أم ستحترق مع زاك؟
All Rights Reserved
#839
مصاص
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمَايا
  • ♕هوس الشيطان♕_Tk
  • حِـيـنَ يَـخْـضَـعُ الــشَـيّـطَــانُ لــقَـلّـبِـه
  • **أَحَبَنِي حُبًا عَاهِرًا🔞🔞**
  • هوس التاج
  • و لِفَخَامتك سيّدي.. سأرقُص.

في زمنٍ تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والظلال، تسلّل مصاصو الدماء إلى عالم البشر، واختلطوا بهم حتى صاروا وزراء، قادة، ومشاهير يسطع نجمهم... بينما حقيقتهم المظلمة تظلّ مخفية خلف ستارٍ من البريق. لكنهم ليسوا جميعًا على شاكلة واحدة: الأشرار، عطشهم للدم لا يعرف رحمة. الطيّبون، يسبحون ضدّ تيار طبيعتهم القاتمة. أما الأمايا... فهم الطفرة الغامضة، ثمرة اتحاد الدم البشري بميراث الظلام. فهل ستبقى الموازين على حالها؟ أم أنّ الأحداث ستنقلب رأسًا على عقب؟ وهل ستصمد البطلة أمام ما ينتظرها من مآسٍ وأسرار؟ لا أحد يعلم... الزمن وحده سيكشف المستور. لكن، تذكّروا جيدًا: لا تحكموا على القصة من بداياتها... فالظلال دائمًا تخفي ما هو أعمق.

More details
WpActionLinkContent Guidelines