كنت فاكره أن القسوه هتحميني بس الحقيقه إنها كانت درعي الوحيد.
من يوم ما أهلي اتبروا مني وأنا عندي 14 سنة، بعد ما صدّقوا كذبة كبيرة واتهموني في جريمة أنا كنت ضحيتها، حياتي اتحولت لجحيم. العنف بقى يومي، والسكوت بقى إجباري.
أخويا الكبير كان الوحيد اللي شايف الحقيقة... كان بيهرّب لي أكل في السر علشان ما أموتش من الجوع، وكان خايف لو حصلي حاجة أبويا يتحاسب ويدخل السجن، فاختار يحميني في الخفاء حتى لو محدش حس بيه.
استنيت يوم عيد ميلادي الـ18 كأنه باب هروب... وأول ما جه، مشيت. خرجت من البيت وقلبي تقيل، رغم كل الوجع دخلت حرب جديدة بين الشغل والجامعة، بحاول أوازن بين حلمي في النجاة وواقعي القاسي.
ما كنتش أعرف إن مديري القاسي، اللي كنت شايفاه مجرد شخص متكبر، هيبقى أكتر حد يشوف كسري الحقيقي. بين صدامات الشغل، وصمت النظرات، وماضي بيرفض يسيبني، بدأ حب يتكوّن بهدوء... حب ما كانش في الحسبان.
بس يا ترى... بنت اتخذلت بدري واتكسرت كتير، تقدر تثق وتحِب من غير خوف؟ ولا الماضي دايمًا هيقف بين القلب والسعادة؟ 💔✨
Wszelkie Prawa Zastrzeżone