لم أكن اعلم انني سأقع في خطيئة مع استاذي الصارم و المتزوج
لا بخطوةٍ، ولا بكلمةٍ،
ب ل بنظرةٍ طال مداها أكثر مما يجب.
كنت أظنّ أن القلوب عاقلة،
وأن الإعجاب يظلّ واقفًا عند حدود الاحترام،
لكن المشاعر لا تستأذن،
تتسلّل كالماء بين الشقوق،
هادئة... وخطِرة.
كنت أراه كما يُرى الجميع:
صوت ثابت، حضور واثق، عقل يسبق عمره.
لكن شيئًا ما في داخلي ارتبك،
اختلط التقدير بالانجذاب،
والإعجاب بالخوف.
كلما نطق اسمي،
شعرت بثقلٍ في صدري،
كأنني أُختبر...
هل أُطيع قلبي أم ضميري؟
كنت أعلم،
وأنا أُدرك أكثر من أي وقت،
أن بعض المشاعر لا يجب أن تُسقى،
لأنها إن كبرت... أحرقت صاحبها.
فآثرت الصمت،
وتركت الإحساس يذبل وحده،
لأن النجاة أحيانًا
لا تكون في الاعتراف،
بل في الانسحاب بهدوء.