بعد أن عشت أيامًا جحيمية بوصفي شخصيةً ثانوية بلا اسم، فتاةً تخلّى عنها والداها، جاء يومٌ اقتادني فيه من هاجموا دار الأيتام إلى القصر الإمبراطوري.
«كل يوم، أمسكِي يد الأمير عشر دقائق على الأقل، وفي أيام الدروس لا تقل المدة عن عشرين دقيقة.»
ثم وقعت عين الإمبراطور عليّ فجأة، وطلب مني أن أمسك يد أميرٍ سيغدو في المستقبل طاغيةً قاسيًا.
حسبتُ أنني سأقيم علاقة رسمية صارمة مع وليّ العهد، أملاً في تفادي نهايته القاسية في الحروب.
«يا صاحب الجلالة، سأغادر بعد ثلاث سنوات.»
-كسر
تحطّم فنجان الشاي في يد سيدريك من شدة قبضته.
«نعم، سييل؟ لم أسمع كلامك بوضوح.»
واضح أن هذا الطاغية لا يريد أن يتركني أرحل.
«قال الطبيب إن إمساك اليد لم يعد كافيًا.»
هذا غريب... ولماذا أنت في سريري؟
«قال إن علينا أن نقضي الليل معًا.»
لكن يا صاحب الجلالة، ألم يقل الطبيب إن المطلوب فقط هو إمساك يدك؟
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.