Story cover for My Red Sin  by lee--dain
My Red Sin
  • WpView
    Reads 135
  • WpVote
    Votes 49
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 135
  • WpVote
    Votes 49
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Jan 21
Mature
♡سأعتبرك اختي حين يكون  والدي من زرع بذوره في رحم امك...♡
All Rights Reserved
Sign up to add My Red Sin to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
𝐕𝐈𝐑𝐆𝐈𝐍 𝐈𝐍 𝐓𝐇𝐄 𝐃𝐀𝐑𝐊𝐍𝐄𝐒𝐒 by Kim_Suyeonjk
7 parts Ongoing Mature
ماضٍ مشوَّه... حاضرٌ مجهول... ومستقبلٌ لا يظهر منه سوى الضباب. لم تكن جوليان تدرك أن هذا هو طريقها، وأن ما كُتب لها لا يتغيّر... لا بالموت، ولا بالهرب. ومع ذلك، هناك لحظات صغيرة-اختيارات، أشخاص، صدفة غامضة-قادرة على قلب المصير دون أن تدري. في ملهى ليلي غارقٍ في الظلال، كانت تعمل كنادلة عادية... أو هكذا ظنّ الجميع. هي وحدها تعرف أن داخلها ماضيًا لو خرج للنور، لانتهى كل شيء. أسرار مدفونة... وأبواب لو فُتحت، لن تُغلق مرة أخرى. لم تكن تعلم أن هناك من يراقبها قبل أن تبدأ بمراقبة نفسها. ولم يكن هو يدرك أن لحظة اختيار عابرة ستعيد فتح باب من الماضي كان يجب أن يُدفن إلى الأبد-باب يحمل ظلالًا مختلفة عن كل ما عرفه سابقًا. بين الزبائن الثملين ورائحة الفساد، مرّ الكثيرون دون أن ينتبه لهم أحد... لكن نظرة واحدة لزعيم المافيا توقفت عند جوليان. لم تكن النظرة قاسية كما يخبرون عنه... ولا رحيمة كما تتمنى هي. كانت شيئًا ثالثًا... شيئًا بلا اسم. لم تتوقع يومًا أن يختارها هو-زعيم المافيا الأقوى في آسيا وأوروبا. اختيار واحد... جعلها تقف على حافة الهلاك. فهل كان ذلك الاختيار لصالحها... أم ضدّها؟ رجل تُرهبه الوجوه المكشوفة، وتخشاه الوجوه المجهولة. ماضيه ممزق، حاضره غامض، ومستقبله مصاغ من أسرار لا يعرفها إلا هو. نظرة واحدة جعلته ي
You may also like
Slide 1 of 10
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
همس الهلاك || whispers of doom  cover
𝑻𝑾𝑰𝑺𝑻𝑬𝑫 𝑭𝑨𝑻𝑬𝑺.  cover
قصة فتاة |GIRL STORY| cover
 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐌𝐄  cover
انا دونك لا تاريخ لا ميلاد cover
مالِـفيسيا cover
Darkness and hell..  cover
𝐕𝐈𝐑𝐆𝐈𝐍 𝐈𝐍 𝐓𝐇𝐄 𝐃𝐀𝐑𝐊𝐍𝐄𝐒𝐒 cover
سجينة الجحيم الرمادي  cover

وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك

74 parts Ongoing

وصيـةُ اللهيب و السراب تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب .. "بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي. فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"