يقولون إن السُمّ يقتل الجسد، لكن في "ذاك المكان" كان السُمّ يُحقن ليقتل الحقيقة.
كان "الصغير" هو التجربة الأنجح للشيطان
الرقم الذي لا يخطئ، والظل الذي لا يعترض. أطعموه الذل حتى ظنوا أنه جاع للحرية فنسيها. لكنهم ارتكبوا خطأً واحداً.. تركوا له ثغرةً من ورق.
خلف الأبواب الموصدة، لم يكن الصغير ينام، بل كان "يستردُّ نفسه" كل كتابٍ يقرؤه كان بمثابة نزع إبرة سُمّ من وريده. في صفحات الكتب اكتشف أن العالم أوسع من جدرانهم، وأن كرامته ليست ملكاً لمن يملك السوط.
بينما كان الشيطان يراقب انكسار عينيه، كان الصغير يبتسم في الداخل لأنه أدرك يقيناً أن المعرفة هي الخيانة الوحيدة التي لن يكتشفوها أبداً.
"بنيتم لي سجناً من صمت، فبنيتُ فيه عالماً من كلمات.. غداً سترون كيف يفيض السُمّ ليحرق مَن صنعه."
في زمن مضطرب تنشأ فتاة وسط عائلة مثقلة بالغياب والأسرار وتقلبات المصير ...
يفرض القدر عليها ادواراً لم تخترها
ويقودها طريقها نحو منعطفات غير متوقعة
لتجد نفسها وسط صراعات لا تشبه أحلامها... واختيارات تفرضها الحياة
تكبر وهي تجر وراءها أثرًا مغايرًا
بين الحرب والحب وبين الماضي والمصير
تتشكل ملامح حكاية مختلف
أثر مغاير ......
بقلمي انا.. 𝓶𝓪𝓻𝓲𝓪𝓶 𝓼𝓵𝓲𝔀𝓪