الحياة ليست اختيارًا.
لسنا من نختار أين نولد، ولا أي زمن نعيش فيه، ولا الطبقة التي ننتمي إليها. ومع ذلك، نحن مضطرون للعيش وتقبّل واقعنا - سواء كان ورديًا أو جحيميًا.
بطلتنا لم تختر حياتها، لكنها تعيشها على أمل أن تجد مخرجًا، مهربًا يقودها إلى عالمٍ آخر.
لم ترَ الجمال في الأشياء، بل اكتفت بالنظر إلى سوادها، وكان لعقابها على ذلك أثرٌ لم تتوقّعه...
أما بطلنا، الذي حظي بحياةٍ مترفة، فقد كان يرى العالم من زاويةٍ مختلفة. رغم قذارة المجتمع وانحيازه للطبقات العليا، امتلك فكرًا خاصًا به - فكرَ من يدرك أن هناك من يتمنى أن يكون مكانه.
لم يكن البطل المثالي المشرق، ولا الإنسان المظلم اليائس، بل كان عالقًا بين الحياة وقراراته، بين إرادته وسلطة عائلته الإمبراطورية. ومع ذلك، فضّل الموت وكان عقابه هو....
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.