ما كنت أظن أن هوسي بمن تجاوزوا الثلاثين سيقودني إلى هذه الكارثة... إلى أن أصبحت أسيرة أستاذي الجامعي.
في قاعة المحاضرات، لطالما كان الرجل الوقور البارد الذي لا تشوب كلماته شائبة. يشرح القوانين بصوت محايد كأنه يقرأ نشرة أخبار. لكن حين ينغلق باب مكتبه علينا، لمراجعة الدرس طبعا... تتبدد كل تلك الرسمية كعطر ضعيف الجودة بعد دقائق.
يسحبني إلى حضنه دون استئذان، يده تداعب بشرة فخذي ببطئ متعمد بينما يثبتني بنظرته الصارمة المثيرة في حدتها.
يهمس في أذني بأسئلة عن القضايا والقوانين التي كان يشرحها هو بينما كانت الآنسة أنا... منشغلة. منشغلة بتتبع خط فكه، باتساع كتفيه تحت قميصه الأبيض، بالطريقة التي تتحرك بها يداه وهو يكتب على السبورة.
كنت سأقع في شباكه لولا الصفعة التي ذكرتني بأنني لم أرث لقب عائلة باندورا لأنزل به إلى الحضيض.
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang