POSSIBLE IMPOSSIBILITIES

POSSIBLE IMPOSSIBILITIES

  • WpView
    Reads 163
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 18, 2026
ما كنت أظن أن هوسي بمن تجاوزوا الثلاثين سيقودني إلى هذه الكارثة... إلى أن أصبحت أسيرة أستاذي الجامعي. في قاعة المحاضرات، لطالما كان الرجل الوقور البارد الذي لا تشوب كلماته شائبة. يشرح القوانين بصوت محايد كأنه يقرأ نشرة أخبار. لكن حين ينغلق باب مكتبه علينا، لمراجعة الدرس طبعا... تتبدد كل تلك الرسمية كعطر ضعيف الجودة بعد دقائق. يسحبني إلى حضنه دون استئذان، يده تداعب بشرة فخذي ببطئ متعمد بينما يثبتني بنظرته الصارمة المثيرة في حدتها. يهمس في أذني بأسئلة عن القضايا والقوانين التي كان يشرحها هو بينما كانت الآنسة أنا... منشغلة. منشغلة بتتبع خط فكه، باتساع كتفيه تحت قميصه الأبيض، بالطريقة التي تتحرك بها يداه وهو يكتب على السبورة. كنت سأقع في شباكه لولا الصفعة التي ذكرتني بأنني لم أرث لقب عائلة باندورا لأنزل به إلى الحضيض.
All Rights Reserved
#37
أستاذ
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  • جنون الاربعيني
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • حجرة التهميش
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • العطارين
  • ندبات الملا بابل
  • صـمام الـقلب ❣️.
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • هوس الريان

هو... رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب. اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته. أما هي.. فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت... حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ.... فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟ أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines