أجْـﻧِـــــــــحَةٌ لَا تُـشْـفَـۍ
هي مديرة مشفى نفسي، امرأة يثق بها الجميع، ترتدي الأبيض كما لو أنها خُلقت للشفاء... بينما يداها ملوثتان بالدماء.
وهو شرطي أنهكته الجرائم، يطارد الحقيقة كما لو أنها آخر شيء يبقيه حيًا... ثم يقع في حبّ أكثر امرأة كان يجب عليه الهرب منها.
بين غرف المرضى، والصرخات المكتومة، والأدوية، والذكريات المحطمة، تبدأ لعبة نفسية قذرة بين قاتلة تؤمن أن الموت رحمة... ورجل يحاول إنقاذها بينما يغرق داخلها.
لكن الحقيقة المرعبة ليست أنها تقتل مرضاها، بل أنها تنظر إليهم وكأنها ترى نفسها فيهم.
هذه الرواية ليست عن الجنون فقط، بل عن الوحدة حين تتحول إلى إدمان، وعن الحب حين يصبح مرضًا نفسيًا، وعن البشر الذين يبتسمون بينما تتعفن أرواحهم ببطء.
ستكرهون شخصيات... ثم تتعاطفون معها.
ستحبون شخصيات... ثم تكتشفون أنها لا تستحق الحب.
وستدركون مع الوقت أن أخطر المرضى ليسوا أولئك الذين يصرخون... بل أولئك الذين يبدون هادئين جدًا.