The Volkov Legacy: Twisted Vows

The Volkov Legacy: Twisted Vows

  • WpView
    Reads 5,036
  • WpVote
    Votes 355
  • WpPart
    Parts 15
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jun 28, 2026
"لإنقاذ عرشها، دعت الشيطان إلى فراشها. " بعد وفاة جدها، وجدت ليليث دي لوكا نفسها وحيدة في مواجهة أعمام يطمعون في إمبراطوريتها. في عالم المافيا، المرأة الوحيدة هي فريسة سهلة، لكن ليليث لم تكن تنوي أن تكون ضحية. لقد كانت أفعى تبحث عن أنياب. لإنقاذ عرشها، قررت اللعب بالنار واستدعاء الشيطان نفسه من روسيا. نيكولاي فولكوف.. القيصر الذي لا يرحم، الرجل الذي يكتب القوانين بدمائه ووشومه. لم يأتِ إلى صقلية لتقديم التعازي، بل جاء ليضم فريسة جديدة إلى قطيعه. لكن الصفقة التي عرضتها ليليث لم تكن كغيرها: "جيشك يحمي عرشي.. ورحمي يحمل إرثك." نيكولاي قبل التحدي، لكن بشروطه الخاصة. الآن، ليليث عالقة بين أعمام يريدون رأسها، وزوج "شيطان" لا يريد فقط حماية حدودها.. بل يريد خضوعها الكامل. هل يمكن لعهد عُمّد بالدم أن ينتهي بغير الرماد؟ البطلة: ليليث دي لوكا البطل: نيكولاي فولكوف ملاحظة: القصه تحتوي على مشاهد او كلام قد لايناسب البعض وربما بعض الدموية
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  • هوس الريان
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • ندبات الملا بابل
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • حجرة التهميش
  • صـمام الـقلب ❣️.
  • العطارين
  • جنون الاربعيني

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines