لم تكن المشكلة يومًا في قلة الحب،
ب ل في وفرة الطرق التي كانت تُبعدنا عن بعضنا.
التقيا صدفة، كما تلتقي الأرواح التي كُتب لها أن تعرف بعضها، لا أن تبقى معًا.
لم يكن اللقاء عاصفًا، ولا مدهشًا على نحوٍ استثنائي، بل كان هادئًا... هدوء البدايات التي لا يُدرك أصحابها أنها ستتحول لاحقًا إلى وجعٍ طويل.
كان ينظر إليها وكأنه يعرفها منذ زمنٍ آخر، زمنٍ لم تفسده القرارات الخاطئة ولا المسافات القاسية.
وكانت تبتسم له وهي تشعر بأن قلبها يرتكب خطأه الأول...
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.