
نسيرُ دومًا في طرقات رغمًا عنا لم نكُن نتخيل يومًا أن نخطوها حتى في المواقف الأكثر غرابة وتعقيدًا ، ولكننا نسير فيها بالفعل ..
إما مُجبرين وإما كارهين أو ربما مُغيبين .. ولكن ما السبيل إذا كانت إحدى هذه الطرقات تؤدي إلى الموت والحرب والصراع والدموية والإنتقام والسوداوية اللامتناهية ؟!
أيجدرُ بنا إيجاد طريقة للعودة ؟! أم سيكون الأوان قد فات بالفعل وما عليك إلا أن تنطلق إلى نهايتك المغلفة في شكل حياةٍ أخرى فحسب !
دع عنك ثياب الفضيلة والرُقي يا عزيزي وهاتِ يدك لنتجول بين دهاليز مملكة الظلام السائد والنيران الخامدة والدماء المحتقنة والأعين المتوجسة .. وأغمض عيناك وسِرْ خلفي ولا تترك يدي مهما سمعت .. مهما سمعت .
SavoraAll Rights Reserved