Under the name of marriage

Under the name of marriage

  • WpView
    Reads 37
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 8, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
تدور هذه القصة حول لحظة عابرة تترك أثرًا عميقًا. ريتاج فتاة تعيش تجربة بسيطة في ظاهرها، لكنها كاشفة في معناها، حيث تواجه موقفًا غير متوقّع يضع إحساسها بالأمان على المحك. إلى جانبها آدم، حضور هادئ لا يفرض نفسه، يعرف متى يتدخّل ومتى يكتفي بأن يكون موجودًا. لا تركز القصة على الحدث بحدّ ذاته، بل على ما يخلّفه داخليًا: الخوف، والصوت الذي يخرج في لحظة حاسمة، والقدرة على الاستمرار بعدها. هي حكاية عن الأمان بوصفه وعيًا، وعن الثقة التي لا تمنع حدوث الأشياء، لكنها تمنح القدرة على مواجهتها. قصة تمضي بهدوء، بتفاصيل يومية بسيطة، لتكشف تغيّرًا داخليًا يحدث دون ضجيج، وتترك القارئ أمام فكرة واحدة: أحيانًا، يكفي أن نختار أن نبقى واقفين.
All Rights Reserved
#71
arab
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • نسل الموج
  • ظل الضفيره
  • توهان الضفيره
  • في معتقل مجنون
  • عروس الهور
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • قوارع وادي الألغاز
  • 'أغلالِ المال'

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines