في اغلب الروايات، تختطف فتاة صغيرة، على يد رجل بالغ و ضخم، ثم يقع في حبها...و يطلقون عليه " رومنسية مظلمة" لكن في «طيف ايميلي» لا وجود لحب يروض، و لا بطلة تنقذ . هنا، لكل شخص طريقته في الحب...و قد تكون طريقته جحيما. لن أكون سبباً في انتهائك مع انتهاء الرواية. لكن سأكون سبباً في معرفتك طريقة الخروج من جحيم الدنيا. ﴿لا تسأل كثيرا، فقط اقرأ... ودع الطيف يرشدك﴾ جميع الحقوق محفوظة © 2025 كتبت عام 2024 بدأ نشرها على واتباد أول مرة 1/7/2025 تنبيه🛑 الرواية كتبت قبل معرفتي لتطبيق واتباد، أي تشابه للأفكار فهو مجرد صدفة. أي سرقة لن أتردد في التوجه الى امور قانونية. الرواية محمية بشيفرات و من خلال جهات لا يسرك التعامل معها.
More details